TIGblogs TIG | TIGblogs مدونة  المجموعة تسجيل الدخول الاشتراك كعضو جديد
areej - My Blog
areej - My Blog
« 5 سابق


ما الذي دفع غادة إلى نشر رسائل غسان كنفاني لها??
Translations متوفر في: العربية (الأصل) | الفرنسية | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية

كنت أفكر و أتساءل: ما الذي دفع غادة إلى نشر رسائل غسان كنفاني لها.أتراها نشرتها لأنها تلك الأديبة المتمردة و الجريئة التي لم تشأ أن تحرم عشاق الأدب العربي من ذلك الزخم الفكري و العاطفي الذي تحمله تلك الرسائل أم لأنها غادةالأنثى التي كأيهن من النساء ،،و التي يحق لها أن تتباهى و تفخر فكأي امرأة لا تملك غادة إلا أن تتباهى و تعتد لأن ثوريا و كاتبا و أديبا و ساحرا مثل كنفاني أحبها و كتب لها رسائل كتلك و قاسمها فنا من أجمل الفنون في الأدب العربي فنا أصبح مفقودا.


لقد جالت بخاطري تلك التساؤلات قبل أن أٌقرأ ما خطته غادة بقلمها عن سبب نشرها للرسائل فوجدتها تقول :



" وفاء لوعد قطعناه على أنفسنا ذات يوم بنشر هذه الرسائل بعد موت أحدنا، ولم يدر بخلدي يومئذ أنني سأكون الأمينة على تنفيذ تلك الرغبة الكنفانية-السمانية المشتركة "


و تقول أيضا :


"كل ما أعرفه هو أن تلك الرسائل العتيقة لم تعد ملكا لأحد ، وإنما تخص القارئ العربي كجزء من واقعه الأدبي والفكريعلى لسان مجنونيّ حبر، صار أحدهما غبارا مضيئا منذ عقدين من الزمن ، وتستعد الأخرىلمهرجان التراب منذ ولادتها ...إنها رسائل تدخل في باب الوثائق الأدبية أكثر مما تدخل في باب الرسائل الشخصية بعدما ما انقضى أكثر من ربع قرن على كتابتها "


و اعترفت في النهاية أيضا


" .....أهذه وحدها تقف خلف رغبتي في نشر رسائل كنفاني؟؟

ها أنا أستجوب نفسي في لحظة صدق وأضبطها وهي تكاد تتستر على عامل نرجسي لا يستهان به : الفخر بحب رجل كهذا أهدى روحه لوطنه وأنشد لي يوما ما معناه "

مبهر غسان في حبه لـ غادة ذلك الحب الذي تصبب على الورق رسائل لن تُحاك مرة أخرى ..!!


في تقديمها للرسائل قالت غادة


"نعم .كان ثمة رجل اسمه غسان كنفاني...التصق بعيني زمنا كدمعة نقية، وانتصب فوق أفقي كقوس قزح...ووفاء لضوء عرفناه معا ، دعوتكم مرة لمشاركتي بعيد ميلاده الذي يتصادف في شهر نيسان (في لحظة حريتي) بمجلة الحوادث و لبيتم ، و ها أنا أدعوكم اليوم إلى مهرجان من الألعاب النارية و النجوم في رسائله.."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محاولة إهداء


إلى الذين لم يولدوا بعد

هذه السطور التي أهداني إياها ذات يوم وطنيّ مبدع لم يكن قلبه مضخة صدئة، أهديها بدوري إلى الذين قلوبهم ليست مضخات صدئة،وإلى الذين سيولدون بعد أن يموت أبطال هذه الرسائل

ولكن سيظل يحزنهم مثلي أن روبرت ماكسويل دفن في القدس في هذا الزمان الرديء، بدلا من أن يدفن غسان كنفاني في يافا

نعم .كان ثمة رجل اسمه غسان كنفاني......وكان له وجه طفل وجسد عجوز ..عينان من عسل وغمازة جذلة لطفل مشاكس هارب من مدرسة الببغاوات ، وجسد نحيل هش كالمركب المنخور عليه أن يعاجله بإبر الأنسولين كي لا يتهاوى فجأة تحت ضربات مرض السكري : هدية الطفولة لصبي حرم من وطنه دونما ذنب .....لم يكن فيه من الخارج مايشبه صورة البطل التقليدية : قامة فارعة...صوت جهوري زجاجي .

لا مبالاة بالنساء إلى آخر عدة النضال) لأنه كان ببساطة بطلا حقيقيا.....

والأبطال الحقيقيون يشبهون الرجال العاديين رقة وحزنا لا نجوم السينما الهوليوودية الملحمية .....غير العادي في غسان كان تلك الروح المتحدية.....

النار الداخلية المشتعلة المصرة على مقاومة كل شيء ، وانتزاع الحياة من بين منقار رخ القدر ......نار من شجاعة تتحدى كل شيء حتى الموت...


***

نعم .كان ثمة رجل اسمه غسان كنفاني.....جسده المهترئ بالنقرس لا يرسمه جيدا ولا يعبر عنه ....ولكن حرفه يفعل ذلك بإتقان ...وحين أقرأ رسائله بعد عقدين من الزمن أستعيده حيا ... ويطلع من حروفه كما يطلع الجني من القمقم حارا ومرحا صوته الريح..يقرع باب ذاكرتي ..ويدخل بأصابعه المصفرة بالنيكوتين وأوراقه وإبرة ( أنسولينه) وصخبه المرح...ويجرني من يدي لنتسكع معا تحت المطر..ونجلس في المقاهي مع الأصدقاء...ونتبادل الموت والحياة والفرح بلا أقنعة ، والرسائل أيضا...

والوفاء ليس فقط لعاطفتي الغابرةالمتجددة أبدا نحوه ، بل وفاء لرجل مبدع من بلادي اكتمل بالموت لأنه كان أكثر صدقا من أن يسمح له عدوه بالحياة والكتابة والاكتمال بالعطاء ...موت غسان المبكر خسارة عربية على الصعيد الفني لا تعوض ، لم يمهلها العدو وقتا لتأخذ مداها من التأجج والسطوع...والأجمل من ذلك كله أنه كان مناضلا حقيقيا ومات فقيرا ..(وتلك ظاهرة فيزمننا الموسخ بالخلط بين الثروة والثورة)...إنه رجل لم يتلوث بالمال ولا بالسلطة ولا بالغرور وظل يمثل النقاء الثوري الحقيقي.

***
نعم .كان ثمة رجل اسمه غسان كنفاني...أشعر دائما بالرغبة في إطلاقه كرصاصة على ذاكرة النسيان العربية...والأسباب كثيرة وعديدة ، وأهمها بالتأكيد أن غسان كان وطنيا حقيقيا وشهيدا حقيقيا وتكريمه هو في كل لحظة تكريم للرجال الأنقياء الذين يمشون إلى موتهم دون وجل لتحيا أوطانهم ، ولتخرج (القيم) و(المفاهيم) من صناديق اللغة الرثة، إلىعظمة الفعل الحي....لا أستطيع الادعاء-دون أن أكذب- أن غسان كان أحب رجالي إلى قلبيكامرأة كي لا أخون حقيقتي الداخلية مع آخرين سيأتي دور الاعتراف بهم – بعد الموت – وبالنار التي أوقدوها في زمني وحرفي ...لكنه بالتأكيد كان أحد الأنقياء القلائل بينهم.

نعم .كان ثمة رجل اسمه غسان كنفاني...ويعز علي أن أرى الغباريتراكم فوق وجهه ، والعنكبوت يغزل خيوطه ببطء – ولكن باستمرار – فوق حروف اسمه بالرغم من الجهود المباركة للجنة تكريمه...أخشى أن يغوص في لجة النسيان هو وكل ماكان يمثله...لا جائزة أدبية باسمه، ولا شارع في مدينة عربية يخلده ( أرجو أن أكون مخطئة وقليلة الاطلاع )...ولا مهرجان أدبيا يكرسه... أفرح حين أرى ليوسف الخال هو – رياض نجيب الريس – يحمي اسمه من عث النسيان، وأتساءل : أين (جائزة غسان كنفاني) للرواية مثلا ؟ أم أن عليه أن يقرع جدران (الخزان) ؟...غسان ليس ملكا لمنظمة معينة فهو طفل الأمة العربية كلها وأحد الذين جسدوا أنبل ما فيها..أفكر به ، وقلبي علىالحبيبة الفلسطينية الأخرى ولكن المكفنة بنسيان شبه شامل : سميرة عزام ...منذ غادرتالكنيسة حيث عزيت بها لم أر أحدا من الذين عرفوا وهج إبداعها يحاول بعث ذلك الضوءفي نجمة...لم أسمع بأستاذ جامعي منهم كلف طالبة أو طالبا بإعداد رسالة جامعية عنها توثق لها وتحفظ ذكراها إلا فيما ندر ...والاحتفال بميلاد غسان كنفاني في صفحتي الأسبوعية بالحوادث ذات مرة ، وبرسائله اليوم ، هذا الاحتفال جزء من الاحتجاج على ذاكرة النسيان العربية ...لا أريد أن أرى الثلج يهطل فوق شاهدة قبره وأمثاله ويغطيها ببرود الجحود...فقد كان وطنيا من نوع فريد...لم يعرف المساومة ولا الرياء ولا رقصة التانغو السياسية: خطوة إلى الأمام وخطوتان إلى الوراء...


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل يتكرر أمثال هؤلاء...غسان كنفاني و محمود درويش ؟؟؟





October 12, 2008 | 5:50 AM تعليقات  3 تعليقات

البطاقات:


من اجمل ما كتبت احلام مستغانمي
Translations متوفر في: العربية (الأصل) | الفرنسية | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية

هل ثمة أجمل من حب يولد بشراسة الغيرة ، واقتناعنا بشرعية امتلاكنا لشخص ليس لنا .

اخاف اللحظة الهاربة من الحياة ، فلذلك أحب هذا الإنسان كل لحظة وكأنني سأفقده في أية لحظة ، أن أريده وكأنه سيكون لغيري ........ أن أنتظره دون أن أصدق أنه سيأتي ثم يأتي وكأنه لن يعود
لذلك ابحث عن فراق أجمل من ان يكون وداعاً

(( أجمل حب هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شيء آخر !! ، الحب ليس سوى حالة أرتياب ))

" إنني أنتهي الآن فيك .. ..
فمن يعطي للعمر عمراً . .. .. .. .. يصلح لأكثر من بداية ؟ " فوضى الحواس .

" كثيرة هي تلك البدايات التي تنطلق من داخلنا . . . . . .
وقليلة هي تلك البدايات التي تبدأ من غيرنا .. .. لتخترقنا ! "

نحن لا نشفى من ذاكرتنا و لهذا نحن نكتب و لهذا نحن نرسم و لهذا يموت بعضنا أيضاً .

قبل اليوم, كنت اعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها .
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم , دون أن نتألم مرة أخرى .

عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين, دون جنون, ودون حقد أيضا .


وحده المثقف يعيد النظر في نفسه كل يوم، ويعيد النظر في علاقته مع العالم ومع الأشياء كلما تغير شيء في حياته.

""""
كان في عينيك دعوة لشيء ما..
كان فيهما وعد غامض بقصة ما..
كان فيهما شيء من الغرق اللذيذ المحبب.. وربما نظرة اعتذار مسبقة عن كل ما سيحل بي من كوارث بعد ذلك بسببهما.
"""""

نغادر الوطن، محملين بحقائب نحشر فيها ما في خزائننا من عمر. ما في أدراجنا من أوراق..
نحشر ألبوم صورنا، كتباً أحببناها، وهدايا لها ذكرى..
نحشر وجوه من أحببنا.. عيون من أحبونا.. رسائل كتبت لنا.. وأخرى كنا كتبناها..
آخر نظرة لجارة عجوز قد لا نراها، قبلة على خد صغير سيكبر بعدنا، دمعة على وطن قد لا نعود إليه.
نحمل الوطن أثاثاً لغربتنا، ننسى عندما يضعها الوطن عند بابه، عندما يغلق قلبه في وجهنا، دون أن يلقي نظرة على حقائبنا، دون أن يستوقفه دمعنا.. ننسى أن نسأله من سيؤثثه بعدنا.
وعندما نعود إليه.. نعود بحقائب الحنين.. وحفنة أحلام فقط..

نحن متعبون. أهلكتنا هموم الحياة اليومية المعقدة التي تحتاج دائماً إلى وساطة لحل تفاصيلها العادية. فكيف تريد أن نفكر في أشياء أخرى، عن أي حياة ثقافية تتحدث؟ نحن همنا الحياة لاغير.. وما عدا هذا ترف. لقد تحولنا إلى أمة من النمل، تبحث عن قوتها وجحر تختبئ فيه مع أولادها لا أكثر..


October 12, 2008 | 5:27 AM تعليقات  1 تعليقات

البطاقات:


Fiction meets fact in Hebron film
Translations متوفر في: الأنجليزبة (الأصل) | الفرنسية | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

تخيل يلتقي حقيقة في [هبرون] فيلم
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
HTTP/1.1 200 OK
Date: Thu, 09 Oct 2008 11:10:09 GMT
Server: Apache
Set-Cookie: JSESSIONID=DE917B880386D80AF0277E28D19B0A0E.lv1-5; Path=/
X-WL-ERRORCODE: 1176
Content-Length: 7440
Connection: close
Content-Type: text/plain;charset=UTF-8

بتيم [فرنكس]
[بّك] أخبار, [هبرون]

هو قصة عاديّة, في عمليّة إعداد خارق للعادة.

[هبرون] الموقعة ل ماذا ه إسرائيليّة صانعات إدعاء يكون الأولى خياليّة سمة فيلم في أيّ وقت أن يكون قذفت في المدينة.

قد أصبح المدينة مثل ل بعض من ال [تنسونس] حادّة على الضفّة الغربيّة. هو الوحيد الضفّة الغربيّة مدينة حيث مستوطنات [جويش] يعيشون في الغمرة الفلسطينيات.

الخطة التدرج نحيلة: هو يقول القصة من إمرأة شابّة فلسطينيّة يدعى [أت], الذي يكون لعبت ب 23 [ير-ولد] ممثلة [يووسرا] [بركت].

[أت] يحاول أن يبلغ ه كلية تدرج على الليلة من المهرجان [جويش] [بوريم]. الفلسطينيات في المركز من المدينة تحت حالة منع تجوّل, [س ثت] المستوطنات [جويش] يستطيع أمسكت هم [بوريم] إستعراض - [وهيرليجغ] وحشيّة من يلوّن أضواء, لون موسيقى مرتفعة, ثوب فاخر وحمميّة يرقص.


[أت] يقرّر, مع أخه شابّة, أن يكسر الحالة منع تجوّل. خاصّتي يحاول سفر بعد متراس الطريق, يختم مداخل ونقطة تفتيش, وبعد جنديات ومستوطنات.

الفيلم مديرة [يلّ] [كم], 28 [ير-ولد] من [تل فيف] ومتخرجة من ال [سم] [سبيجل] فيلم مدرسة في القدس.

"أراد أنا أن يجعل القصة صغيرة أنا استطاع من المحتمل قلت," هو يقول, "[س ثت] الناس استطاع عيّنت مع هو, غير أنّ أيضا قلت إلى بنفسي, "هذا حقّا مجنونة, كيف يستطيع عمّرت حيّة مثل هذا?" غير أنّ مع ذلك هذا الروتين. "

يصدق سيدة [كم] أنّ الأغلبية الالناس في إسرائيل "لا مدركة في جميعا" حول ما حياة يكون مثل لفلسطينيات في [هبرون], أو كيف المستوطنات يتصرّفون.

هو يقول أنّ عندما أبدى هو صديقات في [تل فيف] بعض من المادة مبكّرة هو تلقّى طلقة خردق, من [بوريم] إستعراض, هم فكّر أنّ هو تلقّى كلّ يكون قدّمت.

"لا يسمح"

راقب نحن إعادات تحت تحميص سبتمبر - أيلول شمس, أثناء رمضان.

من السقف, حيث الممثلات كان أنعم النّظر في الإستعراض تخيّليّة تحت, هناك كان منظرة واضحة من التيارات الرجال يصبّ نحو إبراهيم مسجد.
يريد مديرة [يلّ] [كم]
[كم] فيلمه أن يزيد حالة وعي الحصور في [هبرون]

[هبرون] الضفّة الغربيّة مدينة كبيرة, منزل إلى 160,000 فلسطينيات. منقّطة من خلال المركز من المدينة ال قليل من مئة مستوطنات [جويش], يحرس ب [سفرل هوندرد] جنديات إسرائيليّة.

هو الوجود من هذا مستوطنات أنّ قد التفت [هبرون] داخل ترقيع من داخليّة نقطة تفتيش و [كلوسورس].

قذف من المادة سابقا ب [يلّ] [كم] وطاقم بحّارته إسرائيليّة, واحدة من ال أكثر يوقف, مشاهد [أثر-وورلدلي] تقريبا, أعراض [يوسرا] يراقب, من ال يحبس [فيرست-فلوور] شرفة من منزل فلسطينيّة, [بوريم] إستعراض أدناه.

في [رل ليف], ينتسب المنزل إلى [زليكا] [موهتسب], 46 [ير-ولد] معلمة, و [ليف-لونغ] مقيمة [هبرون].

بما أنّ مع [ألّ ث] منازل على طول هذا شارع, [زليكا] ضمنت شرفة في شجاعة معدنة شبكة أن يحرس ضدّ ال [ستون-ثرووينغ] من مستوطنات شابّة. هو يقول أنّ, [إين ني كس], سمحت هو نادرا خارجا فوق إلى الشارع أيّ منزله يطلّ.

"كان هو الشارع رئيسيّة في [هبرون], يربط الشمال مع الجنوب," هو قال. "غير أنّ قال المستوطنات أنّ فلسطينيات سوفت لا يستعمل هو, بسبب أمن. "

هو [لت وسد] الباب على [شوهدا] شارع أكثر من شهر [أغو]. في ال [رووندبووت] [200م] من منزله, توقّفت هو كان بجندية.

"فاجأت هو كان أن يرىني. "حيث أتمّ يأتي أنت من?" هو قال. أنا أبديته منزلي. هو قال: 'لا يسمح أنت أن يستعمل هذا شارع. ذهبت إلى الخلف. '

"أبدىه أنا إجازتي. هو قال: 'It's not valid. هو لا يطبّق هنا. 'سأله أنا حيث أنا سوفت استعملت هو. هو قال: "لا يعرف أنا, هو لا يطبّق هنا. " "

يتلقّى يلحم يغلق

[زليكا] آخر مدخل هو يستطيع استعملت, غير أنّ هو يأخذه على كثير عطف طويلة, من خلال عدّة كثير نقطة تفتيش, أن يحصل إلى حيث هو يريد أن يذهب.
تيم [فرنكس], على السقف من المنزل
[قفيشا] أسرة ينبغي عبرت إلى جار سقف أن يذهب خارج

على الأقلّ هو يتلقّى آخر مدخل. أنّ تحسين على [قفيشا] أسرة, الذي يعيش قصيرة يمشي بعيدا, والذي منزل يتلقّى أيضا يكون الموقعة ل بعض من التصوير سينمائيّ.

خمسة سنون [أغو], هم فقط لحمت باب إلى الشارع كان أغلق بالجيش إسرائيليّة. [سنس ثن], ال 10 يتلقّى أعضاء من الأسرة - من جد إلى حفيدات - أكثر طريق معقّدة بالأحرى إلى الخارج.

هم يضطرّ صعدت غير مستو, [سويتشبك] [ستبس] حجريّة, يتحدّب أن يتفادى السقف, [إين وردر تو] بلغت سقفهم. هناك يعبر هم من خلال فتحة بئر مرهقة في جدار خارجيّة فوق إلى جارهم سقف.

هم بعد ذلك يجعلون طريقهم نزولا إلى [سري] من أدراج شديد انحدار إلى المدخل مجاورة.

يقول النساء قديمة من الأسرة أنّ هم يتلقّى يكون تركت يخفّض وأحيانا يجرح بالمحاكمة تعذيب من فقط يأتي ويذهب من منزلهم.

تدرج واجبة إلى عرض أوّل أبريل - نيسان تالية. هو عمل التخيل. غير أنّ فقط فقط.


"أراد أنا أن يجعل القصة صغيرة أنا استطاع من المحتمل قلت, [س ثت] الناس استطاع عيّنت مع هو, غير أنّ أيضا يقول إلى بنفسي, "هذا حقّا مجنونة, كيف يستطيع عمّرت حيّة مثل هذا?" غير أنّ مع ذلك هذا الروتينيّة "
[يلّ] [كم]
مديرة

October 9, 2008 | 6:37 AM تعليقات  1 تعليقات

البطاقات:


رسالة إلى صديق...
Translations متوفر في: العربية (الأصل) | الفرنسية | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية

صديقي القزحي الجميل...

تتقدس لحضورك الأشياء وتتقوس الأفكار جميعها في لوحة لانهائية من أقواس قزح..تخرج عن الإطار، تتبعثر هنا وهناك لأغيب أنا بين قمم الأحلام ومنحدرات الخيبات...

"الماضي" وخز غير منقطع في الذاكرة ونصف اسم لحبيب كان..وجرح على المدى لن يضمده حاضر أو مستقبل..لا أدري ما الذي يدفعني أن ألقي الماضي على مسمعك..ماض قد غادرته أنا ولم يزل يحتلني وتفاصيلي اليومية ويغتال إرادتي وأنا على مرمى نسيان!!!

الذاكرة وحدها تستطيع إلغاء المحددات والمقاييس لتنفرد بك على موعد مع ما سقط منك ذات مرة مغشيا عليه إلى حين استفاقة ..خارجا من وهن النسيان إلى ابتسامة تتسلل ببطء استعادة الوعي والتفاصيل، أو ربما دمعة لتأبين ما كان ولن يعود، أو عضة على الشفاه أو هزة عنيفة لرأسك علّهما يخرجانك من ندمك أو يوقعان المشهد مغشيا عليه مرة أخرى...

أنا وحقيبة أحلام في الانتظار...الانتظار الأبدي المأسور في عالم يفصله عن الحقيقة مسافات من المستحيل وخطيئة!!!

أذكر أنني قرأت لأحد الأصدقاء "إنها الحياة..تعلمك اصطياد السمك من الصحراء..وربما تصطاده مشويا"

بهذا القدر من القسوة...الوجع...الحقيقة (تغادر حبك)

أن تقسو على نفسك حينما تحرق جرحا..أو تبتر من جسدك جزءا...كل ذلك لتحتفظ ببقيتك وعاهة أبدية تذكرك بقرارك الأصعب وبحياة كانت أجمل ولن تكون مع هذا الحضور المؤلم للنقص أو العجز أو الحاجة!!!

لست وحدك في أيامي..ولست الطقس الوحيد هذه الأيام ولكن ربما الأجمل...الممنوع...المرغوب

الإحساس المشتعل بين كتفي عاشقين يجلسان متجاورين على شاطئ حين غروب وصمت..لكن حتى مراسيم جنونك يا صديقي لابد أن تتم بشكل سري لترضي من حولك..كل البشر يمارسون الجنون ثم لا يلبثون يتفقدون أزرار قمصانهم إن كانوا قد احكموها قبل شروق الشمس....عليك أن ترضي الجميع معاكسا طبيعتك وإحساسك وأن تلجأ إلى صديق سري مثلا تلقي على كتفيه أو حتى "شفتيه" شلال جنون أو جنون شلال!!!!!

يحملني أيلول إليك اليوم في رسالة..أفكاري مشوشة ولم أكلف نفسي جهدا في توضيبها...لم أرغب بالمطلق أن أضيف لونا داكنا لقوس قزح هذا الصباح...لكن هذا الليل، الوحدة، الماضي، وانت لا غيرك

دمت ملائكيا تقطن بين الأهداب...

أرجوحة



September 27, 2008 | 8:40 PM تعليقات  3 تعليقات

البطاقات:


مبادرة شباب من أجل درويش
متصل ببلد: فلسطين

Translations متوفر في: العربية (الأصل) | الفرنسية | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية

تتشرف مبادرة شباب من أجل درويش بدعوتكم لحضور الأمسية الثقافية

مثــلك أرفض أن أموت

تكريما لشاعر الوطن والقضية والإنسان

محمود درويش

وذلك بمشيئة الله تعالى يوم الثلاثاء 26/08/2008 الساعة السادسة مساءا بقاعة سينما الهلال الاحمر- تل الهوى


بتمنى نشوفكم في الأمسية

August 25, 2008 | 6:00 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


« السابق 5


ملف Areej Atalla الشخصي

صديق Areej Atalla


آخر المشاركات
ما الذي دفع...
من اجمل ما...
تخيل يلتقي...
رسالة إلى...
مبادرة شباب...

الأرشيف الشهري
أغسطس 2008
سبتمبر 2008
أكتوبر 2008

تغيير اللغة


تصنيف وفقاً للنوع
Travel
Topics

أصدقائى
1qda
ABDALHADI ALIJLA
Abdallah Habash
abdulbari
abeer al najjar
abo habiba
Adam Aberman
ADAM Q.R
addi
Adel
Adham Khalil
Adham Tobail
Ahed Ali
Ahmad N. Zaghmout
Alaa
Alaa Almalfouh
Anas Diab
Andy Carvin
Angela
Annie
Armaan Ali Shah
asad
Asmaa Elsoudi
Atta ur Rehman Qureashi
Ayman Afifi
Azzam H. Al Saqqa
Belal jahjooh
Bilal Hamamra
Biodun Uthman
boulefkhad
boutaleb- mohamed
Charles
Ciro Gabriel Avruj
dalya moustafa elziniy
Dana
Danish Khan MCP, CompTIA A+ & CompTIA Network+ Certified Professional (webmaster@mdanishkhan.tk)
Dennis Dames
dr bilal
Dr. Ahmed Tammam
Elbasha
Fady Salfiti
Fai Moh
Fatima Zahra
Franziska Seel
hammodi
Hansha Sanjyal
hazem karam
Hazem M. AbuKaresh
Ibrahem El-Shatali
IBRAHIM
Ibrahim
Iheb
Iman Ng
ismail
jakane
jamal
Jennifer Corriero
jjj
karim nayel
Lansana Hassan Sowa
magd
Maged Hassan
majed abu salama
mays
Maz!n Khal!l
Maz!n Khal!l
Medaer Frans
Mohamed Abdi Walli Hassan
Mohamed Abdimalik
Mohamed Elkashash
Mohamed I Osman
Mohammed Jahjouh
MOHAMMED S ASAAD
mohammed1981
moheeb
muhammed ahmed abd el-kader
Muntasir
Nabil Chemli
nada
nada
Nadeen Fares
nasren
Nassiba
Nesrin
Noor ul Islam
norhan
nour halawani
Omar
Peace2Peace
Peacebewithyou
Peter Koll
radwan almajali
ramzi abu abdou
Rebecca Lohman
redouan
reema mahmoud
rula
saad khalil
Sabrine Assem
saddam motea
Said Mansoor HASHIMI
salma Ismail
samarouf
Sami Ghazal
Samira Hassan
Sarah F
Sarah TOUMI
Serhan
shareef sarhan
Soufiane Kennous
Summer
Tala Nabulsi
Tosin O.
veeravalli vasudha rakshit
victorsilva
Vidar Ekehaug
Wajid Baysudee
Walla Karaja
Wiaamj
xxxxx
Yassir EL OUARZADI
youmna
yussuf mohamed
zaheda
zeinab ahmed abdel kader
zidanye
Zineb Benbrahim
Zohal
¥ªsï® ßûTT
Весна
لكل صورة حكاية
محمد محمد جبلي
محمد مطر


19463 views
إخلاء مسئولية هام